هل تبقى الحديقة الاستثمارية بيئة جمالية ...?

الاثنين 20/11 /2006
الشكل الفراغي المخروطي المتعالي ,والمغلق زجاجياً بإحكام في قاعدته قدم حلاً وظيفياً للمساحة التي منحت للاستثمار الخدمي كمطعم ومشرب ضمن إحدى الحدائق في المدينة

لكن ما هو في محيط ذلك الشكل, كان مفزعاً فالمساحات التي خصصت بالأساس لتكون مساحات خضراء ,تعطي التكامل الجمالي, للفراغ العمراني المحيط غطيت بالبلاط البيتوني بشكل منفر و صارم , يضغط على الطامع بجلسة أو استراحة ممتعة بشعور بأن ما هو كائن يتعارض مع ما هو مأمول.‏

فالمساحات الخضراء حول المكان المغلق المفتوح و المخصص للاستثمار يجب أن تبقى عنصراً أساسياً ,من طبيعة المكان الجمالية الأساسية ونشاطاته و وظائفه المكملة .‏

يشكل العشب الأخضر حلاً وظيفياً رائعاً و لاسيما للمساحات المخصصة للمشاة في الحدائق أو المخصصة لألعاب الأطفال ,كما يمكن استخدام تشكيل يمزج بين العشب و الحجر أو الرمل الأحمر مع منمنات نباتية و أشرطة عشبية‏

لقد كان استخدام البيتون لتغطية المساحات الواسعة و لاسيما في المدخل مخلاً في التوازن البيئي ما بين التوظيف المستخدم و الإطار المفترض‏

و يبقى الأمل مقصوراً على مجلس المدينة ,بتصحيح أو تعديل ما نفذ أو تدارك ذلك في الاستثمارات القادمة حتى تبقى هذه الحدائق الاستثمارية بيئة جمالية .‏