القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • أقسام الندوة
  • الـتسجيل
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
     
  • أقسام الندوة
  • عام
  • المحاضرات
  • دراسات
  • مقالات صحفية
  • مداخلات وكلمات ومعارض ومؤتمرات
  • تقديم و مشاركات الأصدقاء
  • ذاكرة المدن و القرى الفلسطينية
     
  • مع الندوة
  • حي المغاربة في القدس
  • القدس تاريح وعمران
  • "وثيقة كامبل"*
  • اغتصاب فلسطين والنهج المقاوم
  • آلية التطوير البيئي في مدينة حمص
  • غزة تتوعدها محرقة صهيونية !
  • موضوع اللاجئين والمصير المنتظر
  • المؤتمر الوطني الفلسطيني للتمسك بالحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني
  • مستقبل القدس على ضوء التعديات الصهيونية
  • كلمة المشرف : تداعيات مؤتمر أنا بوليس ودور المثقفين الفلسطينيين والعرب
  • هدية بلون الحياة
  • ملتقى المثقفين الفلسطينين والعرب بدمشق
  • الأشجار والعرائش لا تنمو فوق أسطح مرائب الأبراج السكنية
  • مع المشرف
  • المقدمة

     
  • تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     


    ندوة المهندس رياض زيد » الأخبار » المحاضرات » الاستيطان الصهيوني و المقاومة للاحتلال » اغتصاب فلسطين والنهج المقاوم


    طباعة الموضوع أخبر صديقك حفظ
    اغتصاب فلسطين والنهج المقاوم
    الثلاثاء 26-05-2009 01:56 صباحا

    محاضرة المهندس رياض زيد
    ضمن ندوة حوارية بمناسبة القدس عاصمة الثقافة العربية عام
    2009
    بدعوة من : رابطة الخريجين الجامعين بحمص
    شارك فيها :
    السفير الأستاذ أحمد عبد الكريم  رئيس اللجنة الشعبية السورية
    لدعم الشعب الفلسطيني
    الدكتور معن صلاح الدين علي
    يوم الخميس الواقع : 14/5/2009

    ---------------------------------------------------------

          عندما نتحدث عن احتفالية القدس بوصفها عاصمة للثقافة
    العربية فإن الحديث يدور حول متغيرات العلاقة بين المكان
    والهوية لهذه المدينة التي تفردت منذ القديم بمزّيةٍ أعطتها
    الاحترام والقداسة فموقعها أحد أبرز المعابر الرئيسية للتواصل
    في حقب التاريخ وهي سلة محاصيل اقتصادية كبرى للمنطقة بكاملها.

    الكاتب: admin

    القراءات: 1335
    التعليقات: 0
    المشاركات: 158
    التسجيل: الخميس 21-08-2003
    مراسلة موقع

    الهوية الأولى للقدس هي الهوية العربية، أعطتها إياها المجموعات البشرية التي
    سكنتها منذ الألف الثالث قبل الميلاد. وكان لاستقرار وغنى المنطقة أثره في
    تواصل المدن العربية الكنعانية مع المجتمعات المشاطئة للبحر المتوسط أنتج هذا
    الموقع حضارةً خلدتها الأبجديات.
    وخلال المرحلة التي تلت، وهي مرحلة الصراع بين الدول والامبراطوريات عانت شعوب
    المنطقة، وضمنها القدس، الاضطهادات والعذابات ومن رحم ذلك، انبثقت ثقافة
    المفاهيم المؤسسة للتاريخ العربي برموزها ووقائعها، ففي فضاء القدس انطلقت
    إشاراتُ الخلاص وفي سمائها سطعت دلالات الوحدة.
    فرحلة الإسراء العظيمة أفضت إلى ما أفضت إليه خطوات السيد المسيح، فعلى أرض
    القدس توحد المساران العظيمان!
    ولقاء عمر خليفة المسلمين وصفرينوس بطريرك العرب أفضى إلى ترسيم  طوبوغرافية
    جديدة للقدس محررة من الغزوين الداخلي والخارجي.
    وفي المسعى نفسه، يقوم الخلفاء العظام بإعادة بناء المسطح الأرضي لمنصة الحرم
    القدسي، في أبنية تواكب كنائس القدس العظيمة، وهكذا يكتمل المشهد العربي
    للمدينة بتلويناته الروحية المتعددة يعطي الدلالة على سلطة الثقافي المقدس
    لهذه الأمة، على الأرض والحجر والتاريخ.
                      *  *  *  *  *  *
    يستمر المشهد العربي للقدس أكثر من أربعة قرون، يوقفه اجتياح الفرنجة عام 1099
    ميلادية، وخلال أيام معدودة، تتبدل ديمغرافية القدس، تمتلئ طرقاتها بالمحاربين
    وقد أتوا تحت أقنعة دينية كاذبة فهم خليط من تجار وميليشيات أوروبا ورعايا
    ملوكها.
    المشهد لم يدم . المقاومة للاحتلال بدأت منذ اللحظة الأولى بدأها عماد الدين
    زنكي في الموصل وتابعه نور الدين على الجبهة الشرقية وعاصمتها دمشق ، أبو يوسف
    يعقوب الموحدي على الجبهة الغربية، ويكتمل مشروع المقاومة بتحرير صلاح الدين
    للقدس عام 1187 ميلادية وينصب المنبر الذي صنعه نور الدين في حلب تعبيراً عن
    مشاركتها الرمزية في صنع الانتصار.
    مشهد تحرير القدس تحققه وحدة الأمة، وهو مشهد اختصت القدس بإنشائه يوم تقترن
    روحها بمنح الشرعية للسيادة العربية.
    وتستقر القدس خلف أسوارها سبعة قرون وسط متغيرات إقليمية ودولية، تواكبها
    أنواء التآمر على عروبتها، وتاريخها.
                        *  *  *  *    *    *  *
    لم يسلم الغرب بخسارة معركة القدس وهزيمته أمام صلاح الدين فمع صعود ظاهرة
    الاستعمار بدأت المركزية الأوروبية وأداتها المعرفية: الاستشراق إنشاء معرفة
    اعتمدت التاريخ الخرافي لليهود على أنه تاريخ المنطقة والعالم وظلامية العهد
    القديم على أنها منبع الحضارة الغربية وسّرها الروحي والأخلاقي.
    ومن هذه النقطة وباستعباد النقد التاريخي في القراءة الحرفية للسردية الظلامية
    جرى ربط اليهود على أنهم ورثة الوعد، واعتماد الصهيونية وكيلاً حصرياً لتحقيق
    دولة يهودية على الأرض العربية الفلسطينية تكون قاعدة متقدمة للغرب وتبقى
    الوطن العربي في إسار التخلف والتجزئة ومن ثم نشأت عن هذه النقطة فكرة البحث
    عن إسرائيل القديمة واغتصاب التاريخ الغربي بكل مفرداته ومقدسات القدس ورموزها
    وأبرزها حائط البراق، تحولت هذه النقطة لتصبح المظهر والأساس في الاغتصاب
    المعرفي الاستيطاني، وخط العبور الصهيوني لاختراق حصون الأمة وأسوارها.
    *  *  *  *  *  *  *
    في ظل الجغرافية السياسية التي نشأت وفقاً لقانون إعادة تقسيم العالم ضمن
    مصالح المشروع الامبريالي، قبل الحرب العالمية الأولى، جرى تمزيق الوطن العربي
    واستبيحت فلسطين وطناً قومياً لليهود.
    وبدخول الجنرال اللنبي مدينة القدس في 11 آب 1917 وفي مقدمة جيشه الفيلق
    اليهودي، تكون الإجراءات التنفيذية لرسم المشهد الجديد للقتل قد أخذت طريقها
    إلى التنفيذ فالانتداب البريطاني عهدت إليه عصبة الأمم وخلال عقود ثلاثة، تدفق
    آلاف اليهود المستوطنين إلى القدس يشيدون المستوطنات على منحدراتها الغربية،
    بينما تركزت المنشآت الصناعية والعلمية كالجامعة العبرية ومستشفى هداسا على
    المرتفعات الاستراتيجية للمدينة والجبال المحيطة  بها .
    (سكوبس- المكبر- الكتلة الفرنسية).
    وباتباع مخطط ممنهج، قدمت حكومة الانتداب 1700 دونم من الأراضي الاميرية
    لأغراض الاستيطان، ومكنت الجهات الصهيونية الاستيطانية من اغتصاب آلاف
    الدونمات بينما كانت العصابات الصهيونية تمارس أعمال الاعتداء وتقوم بالمذابح
    لإجبار قرى محيط القدس الغربية على ترك قراهم.
    وما تزال ذاكرتنا تحمل اسم دير ياسين شاهداً على وحشية العدو الصهيوني
    وعدوانيته.
    وبحلول ليل 15 أيار من عام 1948 تكون بريطانيا والشرعية الدولية "الوجه الجديد
    للمركزية الأوروبية" قد رسمت على الأرض المسودة الأولى لمشروع دولة الاغتصاب
    دولة الاغتصاب تستولي على 72% من الأرض العربية في فلسطين وضمنها القدس
    الغربية وتطرد أصحاب الأرض من البلدات والقرى والمدن إلى في والشتات.
    *  *  *  *    *    *    *
    في الخامس من حزيران لعام 1967 أطاحت الآلة العسكرية الغربية بأدواتها
    الصهيونية بكامل القوة العربية فاجتاحت الأرض وكانت القدس وضمنها منطقة الحرم
    القدسي أبرز أهداف هذا الاجتياح، فقد نزعت يافطة حائط البراق  لترسيم حائط
    عبور صهيوني يخترق مقدسات الأمة ورموزها.
    سوت الجرافات بالأرض حيَّ المغاربة، ذلك الحي الذي أوقفه وبناه صلاح الدين
    للمرابطين المغاربة هذا الحي تحول إلى ساحة عربية للصهاينة المستوطنين من كل
    شعوب الأرض  . طالت أعمال الهدم أحياء الشرف والسلسلة والتجمعات العربية حتى
    باب يافا، هدمت سلطات الاستيطان كل دلالات وإشارات الثقافة والتاريخ العربي
    الإسلامي في محيط منصة الحرم القدسي، ودوت 32 قرية عن آخرها.
    وبهدف تنفيذ مخطط تهويد القدس، جرى اجتياح الفراغ المكاني المُحدث، بعشرات
    الآلاف من الأبنية الاستيطانية التي انتشرت كالحصون والقلاع بوحشية لا مثيل
    لها على التلال والمنحدرات محدثة أحزمة استيطانية تحيط وتحاصر المجتمعات
    العربية وتعزلها عن محيطها العربي في الشمال والجنوب وعن منطقة أريحا
    والأغوار.
    نحن نشهد اليوم الخطوات الأخيرة لإغلاق المدخل الشمالي للقدس وعزله عن منطقة
    رام الله، والمدخل الجنوبي وعزله عن منطقة بيت لحم وإغلاق المدخل الشرقي وأخطر
    ما يحدث هو عمليات الاستيلاء على العقارات داخل القدس القديمة وابتلاع المنشآت
    الصهيونية المتعددة كما تتابع سلطة الاستيطان عمليات الاعتداء على الأحياء
    العربية شرق وجنوب القدس القديمة وإزالة تل المغاربة في محيط حائط البراق
    والاعتداء على المصلين في المسجد الأقصى وكان آخرها طرد أهالي حي البستان في
    منطقة سلوان.
    تتابع سلطات الاحتلال أعمال بناء الجدار الاستيطاني داخل الأحياء والتجمعات
    العربية في محيط المدينة وإطارها.




    ما نشهده، هو المشهد الذي عملت الصهيونية على رسمه، بإحداث طوبغرافية جديدة
    للمدينة تطرد السكان العرب وتحول القدس إلى قدس محاصرة مجزأة تشكل ثلث الضفة
    الغربية.
    *  *  *  *  *    *    *
    يمثل هذا العرض التاريخي المجتزأ بمشاهده، الغني بشواهده تاريخاً عريقاً هو
    تركيب حي، تمثل القدس جوهره وتحتل خط مساره.
    وإذا ما قرأنا هذا التاريخ بوعيٍ نقدي وضمن الحقل المعرفي نستطيع أن ندرك
    أهمية البحث في عنوان الندوة وأهمية التدقيق في محاوره: اغتصاب فلسطين..
    المنهج المقاوم.
    أين يكمن المنهج المقاوم في حالنا اليوم؟
    تمكنت دولة الاحتلال من إحكام سيطرتها على الضفة الغربية والقدس وزرعها
    بالاستيطان، بينما فرضت غزة على المحتل الانسحاب الأحادي بعد تفكيك مستوطناته.

    الأطروحة في غزة، أنها انتصرت على الخوف، فوحدت الجميع . قاومت المحتل بإباء
    فكان الانتصار.
    يٌطرح السؤال التالي: وهل يوجد المنهج المقاوم الجميع؟
    الوفود تجتمع منذ عقود، تلتقي وتفترق، والجهود منصبه على الدفع إلى وفاق وطني
    يوفر الحماية لشعبنا وحقوقه المشروعة لكن المعادلة التوافقية مستحيلة، إلا
    بتوحد الجميع حول المنهج المقاوم.
    فعلى الأرض توصم المقاومة بالإرهاب تلاحق وتضطهد يطلب منها الاعتراف بالعدو
    والتنازل عن الحقوق وأبرزها حق العودة وهناك من يأخذ هذا المفهوم بعين
    الاعتبار.
    وعلى صعيد الحراك السياسي فالطاولة المصرية هي مائدة الحراك المتحققة.
    فإذا كانت مصر عاجزة عن فتح معبر رفح للظروف الإنسانية فكيف تستطيع أن تفتح
    معبراً لوفاقٍ يعتمد المنهج المقاوم؟
    سورية اليوم تحتضن المقاومة، وهو خيارها الاستراتيجي  .
    لتجتمع كل القوى المخلصة ليس كشعار، بل من أجل بحث جدّي يوفر إعادة اللحمة
    وينهي الانقسام ويوفر الضمانات لاستمرار المقاومة.
    لقد كانت سورية القسام العمق الاستراتيجي للمقاومة على أرض فلسطين وهي الآن
    العمق الاستراتيجي للمقاومة، وذراعها الفاعل.

    المشاركة السابقة

    محرك البحث




    بحث متقدم

     
    روابط سريعة


     
    Powered by: Arab Portal v2.0 , Copyright© 2005