القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • أقسام الندوة
  • الـتسجيل
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
     
  • أقسام الندوة
  • عام
  • المحاضرات
  • دراسات
  • مقالات صحفية
  • مداخلات وكلمات ومعارض ومؤتمرات
  • تقديم و مشاركات الأصدقاء
  • ذاكرة المدن و القرى الفلسطينية
     
  • مع الندوة
  • حي المغاربة في القدس
  • القدس تاريح وعمران
  • "وثيقة كامبل"*
  • اغتصاب فلسطين والنهج المقاوم
  • آلية التطوير البيئي في مدينة حمص
  • غزة تتوعدها محرقة صهيونية !
  • موضوع اللاجئين والمصير المنتظر
  • المؤتمر الوطني الفلسطيني للتمسك بالحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني
  • مستقبل القدس على ضوء التعديات الصهيونية
  • كلمة المشرف : تداعيات مؤتمر أنا بوليس ودور المثقفين الفلسطينيين والعرب
  • هدية بلون الحياة
  • ملتقى المثقفين الفلسطينين والعرب بدمشق
  • الأشجار والعرائش لا تنمو فوق أسطح مرائب الأبراج السكنية
  • مع المشرف
  • المقدمة

     
  • تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     


    ندوة المهندس رياض زيد » الأخبار » المحاضرات » أحداث التاريخ المعاصر » غزة تتوعدها محرقة صهيونية !


    طباعة الموضوع أخبر صديقك حفظ
    غزة تتوعدها محرقة صهيونية !
    الإثنين 23-06-2008 02:51 صباحا

    • غزة تتوعدها محرقة صهيونية !
    • لكن،ما يجري على الأرض :
    • غزة ترفض الاستسلام للبرابرة الغزاة
    • معجزة اسمها إرادة البقاء
    • والتصميم على دحر الغزاة
    • إنه مشهد الصمود والصلابة والكبرياء

    محاضرة المهندس رياض زيد بدعوة من المركز الثقافي العربي في
    القصير

    الساعة : 5.5 من مساء الأربعاء 12/3/2008
    المكان : قاعة المركز الثقافي العربي في القصير
    أعيدت بدعوة من قيادة الفرقة الثالثة في جامعة البعث ،
    الساعة 10,5 صباحاً من يوم الأربعاء 2/4/2008
    المكان: مدرج كلية طب الأسنان بحماه

    غزة تنهال عليها القذائف والصواريخ !
    تغرق في دماء أبنائها !
    تتوعدها محرقة صهيونية !

    الكاتب: admin

    القراءات: 1166
    التعليقات: 0
    المشاركات: 158
    التسجيل: الخميس 21-08-2003
    مراسلة موقع

    إن التوقيت الذي أتت به المحرقة ، مع حالة الانقسام الفلسطيني المؤسف ، وحالة
    النظام العربي بوضعه المهزوم المأزوم ، يضعنا أمام أسئلة كثيرة مثل : إلى متى
    تبقى حكومة رام الله على مسارها التفاوضي العبثي ؟ وما مصير المقاومة التي
    أضحت محاصرة ؟ وكل الأسئلة الأخرى التي تطرح في سياق ما لا يمكن إقصاؤه وهو
    أننا نعيش حالة مد للمشروع الأمريكي الصهيوني ، في حدٍٍّه الأقصى  . لقد قام
    المشروع الصهيوني في أساسه التاريخي على الإرهاب واقترنت الدعوة إليه بشعار:
    " إن فلسطين هي أرض بلا شعب وعليه يجب اكتساح الأرض وتحقيق الإبادة الجماعية
    لسكانه الأصليين ، وتدمير كامل بيئته ، وإعادة تشكيلها كاستيطان حديث . تمثل
    هذه الصيغة , الفلسفة الاستعمارية التي غزيت وفقها القارة الأمريكية ،
    والإفريقية من بعد ."
    هناك أفكار تخالجني ، كلما قامت السلطات الصهيونية بمحرقة جديدة أو مذبحة أو
    اجتياح .
    - كيف يمكن لفريق المفاوضات أن يتحدث عن التهدئة والسلام مع هذا الكيان
    الاستيطاني ؟
    - كيف يمكن أن نرى في هذا العدو شريك سلام ؟
    كيف يمكن أن نتحدث عن وجه ديمقراطي حداثي لهذا الاستيطان الاحتلالي ؟
    حتى وإن كان له هذا أو ذاك ، هل يمكن فصل ذلك عن جذره الإرهابي المتوحش ؟

    إن ما يجري في غزة هو جزء من الخلل الفادح والأزمة الطاحنة التي عصفت بالأمة
    العربية  خلال قرن واحد وأطاحت بثوابتها الوطنية ، وهو جزء من الانجراف الذي
    انساقت إليه القيادة الفلسطينية  تحت عنوان  " القرار المستقل"  دون أن يعني
    ذلك تمسكاً بالثوابت الوطنية .
    هذه التساؤلات والأسئلة المثارة هي موضوع هذا البحث .
    يمكن اعتبار الجغرافية السياسية التي نشأت وفقاً لقانون إعادة تقسم العالم ضمن
    مصالح المشروع الإمبريالي قبل الحرب العالمية الأولى وبعدها وتمزيق أرض الأمة
    العربية إلى دول قطرية وغياب المشروع النهضوي العربي أبرز مكونات المشروع
    الصهيوني .
    .
    وقد أجهزت الهزيمة العربية الشاملة في 5 حزيران 1967 على كل المحاولات الرسمية
    والهبات الجماهيرية التي تتالت في أعقاب العدوان الثلاثي بهدف وضع الخيارات
    الاستراتيجية موضع التنفيذ في مواجهة المشروع الصهيوني .
    ثم أتت " معاهدة كامب ديفيد " عام 1979 وخروج مصر من معادلة الصراع مع العدو
    الصهيوني لتقويض كل الآمال التي عقدتها الجماهير العربية على بدايات الثورات
    المتعددة ولتجهيز على كل التضحيات التي بذلت خلال حروب تشرين .
    وسط هذا الحطام العربي المروع وفي ظن كثير من أن النتائج قد انتهى إلى الحقبة
    الأمريكية انطلقت الانتفاضة المباركة على كامل الأرض المحتلة .
    إلا أنً الأمر الجلل ، أن توجهت بعض أقنية القيادة الفلسطينية في أعقاب أحداث
    أيلول بالأردن عام 1970 إلى فتح خطوط اتصال سرية من أجل بناء جسور علاقات مع
    الولايات المتحدة وإسرائيل ، بالتوازي مع النهج الانفرادي الذي أقدم عليه
    السادات في " كامب ديفيد ".
    وخلال عقدين من الزمن امتلأت بالأحداث الجسام اجتاح شارون لبنان عام 1982
    ،فخرجت القوات الفلسطينية إثر ذلك .
    تحولت القمم العربية  بعد ذلك إلى منابر تتسارع عليها مزادات التنازلات
    والمشاريع التصفووية .ولم يكن المجلس الوطني الفلسطيني بأفضل من ذلك ، اعترف
    الجميع بالقرارات التي تندرج تحت عنوان  " الشرعية الدولية "
      مؤتمر فاس 6- 9 /9/1982 : طرح القرار 181 / 29/11/1947 :مشروعا فهد وبو
    رقيبة                         
    المجلس الوطني الفلسطيني : 14-22 شباط  1982
    إعادة مصر إلى الجامعة العربية : 21 أيار 1989
    خطاب  " ياسر عرفات " أمام هيئة الأمم المتحدة عام1987 واعتراف بجميع القرارات
    الدولية
    وسط هذا الحطام العربي المروع وفي ظن الكثيرين أن التاريخ قد انتهى إلى الحقبة
    الأمريكية ، انطلقت الانتفاضة المباركة عام 1987 على كامل الأرض المحتلة .
    الانتفاضة طرحت سؤالاً على العالم كله . التاريخ كله لم ينته والرهان على
    الشرعية الدولية المزيفة قد سقط وعلى الجميع أن يفتش عن رهانات جديدة في إطار
    الثوابت الوطنية .
    ولأن غزة كانت بمنزلة القلب للانتفاضة ندرك الآن حجم الهجمة التي تعرضت لها
    وتتعرض لها الآن . شكلت الانتفاضة إرباكاً لقوى الإطار الأمريكي فسارع بوش
    الأب الدعوة إلى مؤتمر مدريد  3/10/1991 تحت شعار ( الأرض مقابل السلام ) لكن
    شامير أغلق هذا الملف من خلال خطابه الافتتاحي فـي المؤتمر :
    "إن عند العرب أراضٍ  كثيرة وإسرائيل ليس لها مثل ما عند العرب لذلك يجب أن
    يعطوا إسرائيل الأرض التي احتلتها . "
    تعيد قوى الإطار الأمريكي حساباتها لكن من خلال اتفاقات وتفاهمات زائفة ، بدأت
    بأوسلو 9أيلول 1993 وتتالت في واشنطن وطابا وواي بلانتيشن وصولاً إلى خارطة
    الطريق لبوش بتاريخ 24/6/2002  ثم تفاهمات شرم الشيخ الأربع .
    ماذا كانت حصيلة المفاوضات خلال خمسة عشر عاماً ؟
    أولاً : عقد المجلس الوطني الفلسطيني دورته اﻟ 21 في غزة بتاريخ
    24/4/1996 بغرض إلغاء كافة المواد التي تتعارض مع الرسائل المتبادلة بين منظمة
    التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل يومي 9و10 أيلول عام 1993 ، وعبر سيناريو
    معدّ مسبقاً ونتيجة للاملاءات الأمريكية والصهيونية أملي فريق أوسلو على
    المؤتمر إلغاء الميثاق الوطني الفلسطيني بالرغم من المعارضة الشديدة التي
    أبديت . وجرى استكمال الإلغاء عبر مؤتمر آخر أطلق عليه " الإجتماع الشعبي
    العام "  وضم مجموعات مختارة من المجلس التشريعي والمجلس المركزي والمجلس
    الوطني واللجنة التنظيمية لمنظمة التحرير وقد عقد هذا المؤتمر في غزة بتاريخ
    14/12/1998 وبحضور الرئيس الأويكي كلنيتون وعندما سئل رئيس المجلس الوطني
    الفلسطيني سليم الزعون عن البديل للميثاق بالنسبة للفلسطينين أجاب :
    البديل إعداد دستور دائم ليحل محل الميثاق الذي ألغي ، ويتحقق ذلك عند إنجاز
    الدولة الفلسطينية  المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، أوضحت هذا الموضوع
    لأهميتة ، لأن فريق أوسلو يكون في هذا قد ألغى مرجعية الميثاق الوطني
    الفلسطيني وعطل دور منظمة التحرر الفلسطيني في قيادة الشعب الفلسطيني وهمش
    مؤسسات المنظمة بمرجعية جديدة هي اتفاق أوسلو ، بعرابة الأمريكي الصهيوني .
    ثانياً : بالموافقة على خارطة الطريق التي أطلقها بوش بتاريخ 24/6/2002 جرى
    التسليم برؤية المفاوض الصهيوني المرتكزة على منظور حق إسرائيل بامتلاك القوة
    الحصرية والمطلقة في المنطقة ومن ثم حقها باللجوء للقوة وتوجيه الضربات
    الوقائية وبإطلاق ، بدعوى الدفاع عن الأمن الإسرائيلي المرتبط بالمصالح العليا
    للإمبريالية الأمريكية .
    ثالثاً : أعطت خارطة الطريق الكيان الصهيوني حق ملاحقة واعتقال واغتيال قيادات
    وعناصر المقاومة تحت عنوان " تفكيك المقاومة " كما مارست  الولايات المتحدة
    سلطة حصار المقاومة ، ومنع كل عون عيني كان أو مادي تحت عنوان تجفيف الموارد
    ومنع وصولها إلى الإرهاب .
    رابعاً: جرى التنازل عن حق العودة كمطلق غير قابل للتصرف والتحول ، واستبداله
    بصيغ تتناول تبادل المساحات والسكان في إطار تحقيق دولة يهودية خالصة .
    خامساً: سلم المفاوض الفلسطيني ، بأن من حق الكيان الصهيوني أن يفرض التطبيع
    مع الدول العربية ومن ثم يأتي السلام المنشود .
    سادساً: استولت دولة الاستيطان الصهيوني، من خلال استثمار مناخ المفاوضات ،
    على أكثر من 40% من أرض الضفة الغربية وابتلاع القدس العربية وفقاً لسياسة فرض
    الأمر الواقع . وبإنشاء الجدار والطرق الالتفافية . تحولت الأرض العربية إلى
    جزر عائمة في محيط استيطاني سرطاني ، غير قابلة للتواصل الجغرافي والسكاني .
                               

                                    المقاومة تتصدى للمشروع الصهيوني

    كان من الطبيعي أن يرفض الشعب الفلسطيني المفاوضات العبثية ونتائجها . تصاعدت
    عمليات المقاومة ، وانطلق الاستشهاديون يفجرون الآليات الصهيونية ، ويضربون
    بقوة عمق الاستيطان الصهيوني داخل مدنه الرئيسية ، وبدأت صواريخ القسام تزرع
    الرعب داخل المستوطنات الصهيونية في محيط قطاع غزة ، لأنها كانت بقدرات محدودة
    .
    ردّت دولة الاستيطان بعدوان شامل بهدف كبح المقاومة لكن دون طائل ، لأن غزة
    دائماً عصية على الغزاة مما اضطر شارون إلى الإعلان بتاريخ 18/12/2003 عن
    رغبته بإجراء انسحاب أحادي وفك المستوطنات التي أصبح الدفاع عنها مكلفاً
    للقيادة العسكرية الصهيونية .
    يتحقق الانسحاب الأحادي بتاريخ 9/11/2005 وهي المرة الأولى في تاريخ الاستيطان
    الصهيوني التي يضطر فيها إلى التراجع عن احتلاله لأرض فلسطينية ، بغياب أي
    مفاوض أو شريك فلسطيني ، لان المفاوض هذه المرة ، كان الصمود والدعم والصاروخ
    الفلسطيني .
    يدخل شارون الغيبوبة بتاريخ  4 /1/2006  يتابع اولمرت حرباً مفتوحة على غزة
    ، ولم تسلم المدن والبلدات والمخيمات في الضفة الغربية من هذا العدوان .
    تلتف الجماهير حول المقاومة ، وكانت نتائج انتخابات المجلس التشريعي بتاريخ
    25/1/2006 نتيجة هذا الالتفاف ما أوصل المقاومة إلى حكومة السلطة . 
    يتصاعد العدوان على غزة ، وتزداد وتائر التآمر على المقاومة وتأخذ العلاقة بين
    مؤسسة الرئاسة التي تسيطر على المقار الأمنية والإعلام والخارجية ، ووزارة
    المقاومة اتجاهاً نحو التصادم وقد استجابت المقاومة لمبادراتٍ طيبةٍ لتحقيق
    وحدةٍ وطنيةٍ . لكن الإدارة الأمريكية كانت تتآمر على المقاومة ، وتعمل على
    إشعال نار الفتنة عبر تمويل وتسليح عناصر الأمن الوقائي لتنفيذ انقلاب على
    المقاومة " اتفاق دايتون " مما اضطر المقاومة إلى تنفيذ إجراء استباقي حاسم ،
    حيث صفت مواقع التآمر في المربع الأمني بتاريخ 14 حزيران 2007 .
    استغلت إسرائيل حالة الانقسام المعيب واستفراد حماس بإدارة غزة ، فشددت من
    حصارها أوقفت إمدادات الوقود والكهرباء ، فقدت الأدوية وتوقفت المستشفيات عن
    تقديم خدماتها . تناقصت إمدادات الغذاء لقد دخلت غزة مرحلة الجوع ، تدفقت مئات
    الألوف من شعبنا باتجاه معبر رفح ، هدمت جدرانه ، تزودت بالدواء والغذاء بعد
    حرمانها من ذلك بفعل الحصار الصهيوني .
    النشوة التي عمت القطاع في ذلك التاريخ الذي لا ينسى28/1/2008 لم تدم ، عاد
    الوضع بعد إعادة إغلاق المعبر إلى أسوأ مما كان عليه قبل اختراق الحدود ، قطعت
    حكومة الكيان الصهيوني إمدادات الوقود والغذاء والكهرباء كافة ، يقرر المجلس
    الوزاري الامني المصغر لحكومة الاحتلال القيام بحرب على قطاع غزة ، بذريعة وقف
    إطلاق الصواريخ ويعلن الجنرال فيلغائي نائب وزير الحرب الصهيوني أن غزة
    تنتظرها محرقة ، وحرب إبادة مفتوحة .
    اجتاحت وحدات مشاة من لواء النخبة ( غيفائي ) تؤازرها مدرعات ومقاتلات
    ومروحيات مع قصف مدفعي كثيف مخيم جباليا شمالي القطاع وحي التفاح شمالي شرقي
    مدينة غزة .
    تصدى رجال المقاومة البواسل للعدوان بمقاومة عنيفة ، فتوقفت الآليات الصهيونية
    عند حدود المخيم ولم تستطع اختراقه فلجأت إلى القصف العشوائي .
    ردًت المقاومة بإطلاق الصواريخ ، توسعت دائرة مداها لتزرع الرعب بالنسبة لـ
    400000 مستوطن صهيوني .. فشلت اسرائيل في وقف إطلاق الصواريخ فلجأت إلى تنفيذ
    المحرقة ، قصف الاحياء السكنية بأطنان القذائف ، اخذت الأبنية تتهاوى على
    ساكنيها ، أشلاء تتطاير ، دماء أطفال تسيل بغزارة القائمة طويلة محمد البرعي
    وأشهر سلسبيل أبو جلهوم 21 شهراً  ملك الكفارنة ........ أكثر من ثلث الشهداء
    من الأطفال .
    غزة ترفض الاستسلام للبرابرة الغزاة إنها تقف مشهد الصمود والصلابة والكبرياء
                                                 
                 

                      ماذا كانت أهداف الحملة العدوانية الصهيونية

    أولاً – تجريد غزة من السلاح ، الصواريخ ، وتدمير القدرة على إنتاجها ، وقتل
    أكبر عدد من المقاومين وقياداتهم بهدف تدمير البنية العسكرية للمقاومة .
    ثانياً – إبعاد قيادة المقاومة بعد تمزيقها وإعادة حكم السلطة برام الله بما
    في ذلك إعادة الأجهزة الأمنية
    ثالثاً – ضمان استعداد حلف شمالي الأطلسي أو دول أخرى بمظلة دولية للتدخل
    بإنزال القوات والسيطرة على غزة بهدف تمكين الجيش الإسرائيلي من الانسحاب
    وتجنيبه خسائر بشرية وعسكرية سيتعرض لها كما حدث للقوات الإسرائيلية جنوب
    لبنان في تموز 2006
    ويتحدث محللون عسكريون عن مهمات تغطية قتالية كان سيعهد فيها إلى البوارج
    والمدمرات العسكرية الأمريكية قبالة الساحل اللبناني .
    رابعاً – إغلاق المعابر ، وتجديد المراقبة الصهيونية المباشرة لمنع عمليات
    تهريب السلاح إلى القطاع ، لمنع وصول الأموال إلى قوى المقاومة ، وإحكام
    الحصار الكامل .
    خامساً – إيجاد أحزمة أمنية تحيط بالقطاع بنظام حلقي وإنشاء طرق التفافية
    تستطيع القوات الإسرائيلية عبرها أن تتدخل كلما تعرضت لإطلاق الصواريخ في
    المستقبل .



    الذرائع المعلنة لتبرير العدوان على غزة
    والردّ عليها

    أولاً – "ليس من حق المقاومة فرض القتال والحرب على العرب في مواجهة الاحتلال
    والعدوان ". والردّ على ذلك ، أليست المقاومة مشروعة وهي في نطاق الدفاع عن
    النفس . لقد أعلنت المقاومة أنها تتمسك باستراتيجية الدفاع والصمود من اجل
    الدفاع عن الشعب وثوابته الوطنية إلى أن يحدث تحسن في الظرف الإقليمي والعربي
    والعالمي تستطيع من خلاله أن تستعيد أو أن تحقق شروطاً وأوضاعاً أفضل .
    لذلك قبلت التهدئة والهدنة أكثر من مرة ، وفي اللقاء الأول الذي ضم كافة فصائل
    المقاومة الفلسطينية في القاهرة بتاريخ 5/8/2002 والثاني ما بين 1-17/3/2003
    صدر قرار بإعلان هدنة مؤقتة لمدة ثلاثة أشهر تحت عنوان : تفادي حدوث اقتتال
    فلسطيني كان يخطط له والمرة الثالثة وبعد وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
    بتاريخ 11/4/2004 واستفراد محمود عباس برأس السلطة الفلسطينية وانتخابه رئيسا
    بتاريخ 9/1/2005  من أجل منحه الفرصة لإعادة تأهيل السلطة الوطنية الفلسطينية
    وإجراء الإصلاحات الاقتصادية والأمنية فقد تبنت المقاومة التوقف عن الأعمال
    العسكرية لمدة عام كامل والمشاركة في الانتخابات التشريعية ودخول منظمة
    التحرير كشريك فاعل .
    ماذا كان موقف الجانب الصهيوني :
    طُلب من محمود عباس في مؤتمر شرم الشيخ /4/ بتاريخ 8/2/2005 أن يكبح  جماح
    فصائل المقاومة ويجردها من سلاحها على أمل أن يكون ذلك وسيلة توفرها السلطة
    لشارون لتطبيق خطته الأمنية بالفصل الأحادي الجانب ( انسحاب من قطاع غزة وشمال
    الضفة الغربية ) مع تعديل طفيف يقضي بتسليم الأمن لأجهزة السلطة حتى لا تترك
    الأوضاع مفتوحة لاحتمال أن تسيطر عليها المقاومة .
    وبموازاة ذلك تصاعدت عمليات الاغتيال والاجتياحات الإسرائيلية لاسيما  ضد قطاع
    غزة .
    لقد استشهد على سبيل المثال سنة 2006 ما مجموعه 692 مواطن منهم 556 في قطاع
    غزة فقط .
    لذلك كان من الطبيعي ان تنهي المقاومة التهدئة في 9/6/2006 بعد اغتيال جمال
    أبو سمهدانه وأن تبدا المقاومة حرب الصواريخ .
    ثانياً – عبثية الصواريخ التي تطلقها المقاومة :
    تصف الجهات العربية والفلسطينية الضالعة في مخططات التسوية والتنازلات
    الصواريخ بالعبثية ، وألعاب الأطفال وأنها جرّت على الشعب الفلسطيني الويلات
    والدمار لكنهم يسكتون على جرائم العدو ومذابحه ، ولا يتحدثون عن دعم المقاومة
    وتوفير أسباب المنعة والقوة لمجابهة العدو الغاشم .
    لقد طورت المقاومة صناعة الصواريخ المحلية فمن كيلومترات محدودة في البداية
    إلى 22 كم حاليا وفي تقدم مستمر .

    وعلى سبيل المثال ، يشار إلى تحسن القدرات النوعية والعددية:
    أطلقت المقاومة 400 صاروخ في العام 2005
    ازداد    إلى1700 صاروخ في العام 2006
    والتطور الكبير كان خلال العامين الأخيرين 2007-2008
            إذ قصفت المستوطنات بآلاف الصواريخ مما أحدث توازن رعب مع العدو
    الصهيوني ،
          بالرغم من الخلل الهائل في موازين القوى . هناك الآن أكثر من 400000
    مستوطن يعيشون في دائرة الاحتمالات  وإمكانية إصابتهم المباشرة بصواريخ
    المقاومة . شكل هذا الموضوع ضغطاً مباشراً على المشروع الصهيوني  بحكومته
    الحالية ، إذ أظهر عجز المؤسسة العسكرية عن تقديم الفعل القادر على منع وصول
    الصواريخ إلى المستوطنات الصهيونية ، إضافة إلى  الحسابات الصهيونية بأخطار
    اجتياح كامل للقطاع خشية الخسائر البشرية والآلية فهم لا يريدون العودة مرة
    ثانية إلى التجربة في الجنوب اللبناني عام 2006 .
    للتدليل على خطورة الصواريخ على الكيان الصهيوني فهي مكون علمي معرفي في طريق
    التطوير أولاً ومن جهة أخرى لم تشكل الحروب العربية إزعاجاً أو رعباً للمستوطن
    الصهيوني فقد اعتاد أن يشاهد حروب جيشه على شاشات التلفاز بينما أضحت نتائج
    حرب الصواريخ تعرضه للخطر ومن ثم أصبح تحت رحمة أنظمة الإنذار والنزول إلى
    الملاجئ . لذلك فإن الشرط الذي يطالب به اولمرت لقبول التهدئة وقف إطلاق
    الصواريخ .
    ثالثاً – إن الإعلام الامريكي ومعه تيارات كبيرة في الأنظمة العربية والسلطة
    في رام الله ، تضع الأمور ضمن المعادلة التالية صواريخ فلسطينية تقابلها غارات
    إسرائيلية ، فيتعادل الفريقان بتحمل المسؤولية .
    إن هذه المعادلة لا تستند إلى واقعية ، وإلا لماذا العدوان الإسرائيلي
    والاجتياحات والاستيطان المستمر وبناء الجدران وكل ذلك قبل وجود الصواريخ بيد
    المقاومين ، لماذا حوصرت رام الله ودمرت المقاطعة وحوصر مقر عرفات وجرى اجتياح
    مخيم جنين . الاحتلال هو منبع الصراع والمواجهة ، والمذابح والعدوان واقع
    الأرض الفلسطينية خلال قرن كامل .
    رابعاً – على أن أخطر الذرائع المعلنة لتبرير العدوان على غزة التصريح الذي
    أعلنه محمود عباس بأن القاعدة موجودة في غزة ، وهي دعوة للعالم لتبرير العدوان
    الصهيوني على غزة ، والغطاء لكل ما يجري ، ومن المؤسف أن إعلام السلطة يتخبط
    في وصف المقاومة في غزة. فتارة توصف بالتشيع وتارة أخرى بأوصاف غريبة :
                    دولة الحشاشين الجدد ! الخوارج ! الإمارة الإسلامية !
    خامساً – إن المقاومة تعرقل المفاوضات ، وفقا لقرارات الشرعية الدولية .
    والجواب على ذلك بسيط :
    ماذا حققت الشرعية الدولية لشعب فلسطين ؟
    لقد حققت وعد بلفور وصك الانتداب وزرع الكيان الصهيوني ورعاية ونقل المستوطنين
    الصهاينة من كل أصقاع الأرض ومن كافة العروق إلى دولة تزرع الرعب والعدوان .
    ماذا حققت المفاوضات ما قبل أوسلو وبعدها ؟
    لقد توسع الاستيطان وتزايد العدوان مما نراه واضحاً على الأرض العربية في
    فلسطين .
    وماذا فعلت الشرعية بالنسبة للعدوان الأخير ؟
    لم يستمع مجلس الأمن إلى الصرخة العربية ورفض إدانة العدوان لكنه سارع إلى
    الاجتماع فور تنفيذ الاستشهادي لعملية القدس .
    إن الشرعية الدولية تتحول منذ أنشئت عصبة الأمم إلى شريك في جريمة كبرى
    عنوانها العدوان وحصار وتجويع الشعوب .
    ماذا في ردود الفعل؟
    أولاً – في الحقل الفلسطيني : وحد العدوان الجماهير الفلسطينية ، حيث توحدت
    كافة الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة وعلى كامل التراب الفلسطيني
    وفي كل المخيمات والشتات وانكشفت صورة سلطة رام الله حيث أعلن عباس في البداية
    أن الخيار الوحيد للشعب الفلسطيني هو المفاوضات والمقاومة مرفوضة والصواريخ
    عبثية وطلع علينا وزير الإعلام رياض المالكي بعد ذلك ليصب جام غضبه وليكيل
    السباب على الإرهاب وقد استنكف الإعلام الرسمي عن نقل مجريات الأحداث وبقي
    صامتاً ينقل المسلسلات والبرامج العادية حتى اليوم الخامس للعدوان .
    ثانياً – في الحقل العربي : شاركت القيادات السياسية والحزبية والشعبية في
    سورية في التنديد بالعدوان فسوريا على الدوام ساحة دعم للمقاومة والصمود  .
    عمت المظاهرات الشارع العربي في كل الدول العربية ابتداء من الأردن وحتى
    المغرب وتميزت المظاهرات في نواكشوط عاصمة موريتانيا بدعوة الحكومة إلى طرد
    السفير الإسرائيلي وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني كما عمت المظاهرات شوارع
    الدول الإسلامية لاسيما تركيا والباكستان واندونيسيا كما شاركت القوى العالمية
    الداعمة للديمقراطية والسلام الجماهير العربية في العواصم الغربية في تظاهرات
    التنديد بالعدوان الصهيوني ودعم المقاومة في غزة ويأتي الموقف المتردد والخجول
    الذي أبداه وزراء الخارجية العرب بالتهديد بسحب المبادرة العربية إذا ما واصلت
    إسرائيل عدوانها ليطرح سؤالا كبيرا هل قبلت إسرائيل المبادرة العربية ، رغم
    التنازلات المهينة التي تضمنتها ؟
    ثالثاً – في الرد المباشر : لقد أتت العملية الاستشهادية التي نفذها علاء أبو
    دهيم في المدرسة المسماة ( مركاز هراف) ردا مباشراً على المذابح الصهيونية
    للدور الكبير الذي لعبته المدرسة في تأسيس الكيان الصهيوني . المدرسة المذكورة
    أسسها الحاخام أبراهام اسحق هكوهين كوك ، الأب الروحي للحركة الصهيونية
    الدينية المعاصرة في العام 1924 لتكمل الدور الذي تقوم به الجامعة العبرية .
    يقول حاييم بيالكك في حفل افتتاح الجامعة العبرية بالقدس 1925 " إسرائيل
    والتوراة شيء واحد " وعلى هذا أسهمت المدرستان في تخريج رموز التطرف الديني
    والاستيطاني التي أسست دولة إسرائيل ، وما دمنا نتحدث عن المحرقة الصهيونية في
    غزة دعونا نستعرض قراءة المدرسة التوراتية لغزة ، من خلال نص ربما كان أحد
    الدوافع للعملية الاستشهادية المجيدة كرد مباشر عليها :
    غزة بالنسبة لهؤلاء البرابرة المتوحشين الذين كتبوا السردية الظلامية مدينة
    تعرضت لغضب أنبيائهم لأنها ردت العدوان على أرضها تنبأوا بخرابها الدائم .
    لنقرا معاً هذا النص :
    إن شمشمون لما أراد الانتقام من غزة لأن مواطنيها رفضوا إعادة زوجته بعد طرده
    وتزوجها من آخر أمسك ثلاث مئة من بنات آوى ووضع مشعلا بين كل ذنبين ثم أضرم
    المشاعل ناراً وأطلق بنات آوى بين مزارع الفلسطينيين وكرومهم وأحرقها .
    أليس هذا ما تفعله الـ  f16 والأباتشي وصواريخ أمريكا ، بنات آوى الحديثة .
    وبعد :
    ما يجري في غزة هو معجزة بكل معنى الكلمة :
    معجزة اسمها إرادة البقاء والإصرار على الحياة .. إرادة الحياة التي ترجمها
    الشعب الفلسطيني على مدار تاريخه ، الذين يبحثون في القضية الفلسطينية بمنطق
    مصالحهم وبمنطق الربح والخسارة إذا احسنا الظن .. دائما يقولون : الظرف الدولي
    ـ الظرف الإقليمي ـ الظرف العربي ـ إمكانياتنا ـ إمكانياتهم الممكن والمستحيل
    ، هذا انتحار
    دعوا هذا كله ، إسرائيل لديها جيش لا يقهر لكن الأمة قهرته في انتصار تموز
    بلبنان ولم تمكنه من تحقيق أهدافه في عدوانه الأخير في غزة .
    لدينا ركيزة أساسية للمواصلة والاستمرار .. لدينا شعب لا يقهر .. هو الشعب هو
    رأس مالنا وهو رصيدنا ، هو شعب صامد ورجاله صناع التاريخ على الدوام ،
    المقاومة هي الخيار وهي طريق الانتصار ، حقنا في فلسطين بالكامل هو المعيار ،
    والصوابية وسلامة هذه المسيرة
    الخيارات يجب أن تبقى مفتوحة ، ونحن نقول نعم يجب أن تكون مفتوحة وعلى رأسها
    خيار المقاومة.. لكن وفق رؤية استراتيجية تقضي بإعادة اللحمة الوطنية وإنهاء
    حالة الانقسام وفق الثوابت الفلسطينية . وعدم التفريط بحق العودة لأنه حق غير
    قابل للتصرف وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس تضمن مشاركة الجميع
    وتكفل حماية المشروع الوطني الفلسطيني واستمرار المقاومة ودعوة القوى العربية
    للاصطفاف حول الحالة الفلسطينية استجابة لمسؤولياتها التاريخية. وإعادة القضية
    الفلسطينية إلى حصنها العربي الإسلامي الذي يمكنها من الاستناد إلى عمقها
    الاستراتيجي الأساس .


    محرك البحث




    بحث متقدم

     
    روابط سريعة


     
    Powered by: Arab Portal v2.0 , Copyright© 2005