Parse error: syntax error, unexpected '' (T_ENCAPSED_AND_WHITESPACE), expecting identifier (T_STRING) or variable (T_VARIABLE) or number (T_NUM_STRING) in /home/zaidfa/public_html/nadwa/func/menu.php(385) : eval()'d code on line 6

Parse error: syntax error, unexpected '' (T_ENCAPSED_AND_WHITESPACE), expecting identifier (T_STRING) or variable (T_VARIABLE) or number (T_NUM_STRING) in /home/zaidfa/public_html/nadwa/func/menu.php(385) : eval()'d code on line 6

Parse error: syntax error, unexpected '' (T_ENCAPSED_AND_WHITESPACE), expecting identifier (T_STRING) or variable (T_VARIABLE) or number (T_NUM_STRING) in /home/zaidfa/public_html/nadwa/func/menu.php(385) : eval()'d code on line 6

Parse error: syntax error, unexpected '' (T_ENCAPSED_AND_WHITESPACE), expecting identifier (T_STRING) or variable (T_VARIABLE) or number (T_NUM_STRING) in /home/zaidfa/public_html/nadwa/func/menu.php(385) : eval()'d code on line 6

Parse error: syntax error, unexpected '' (T_ENCAPSED_AND_WHITESPACE), expecting identifier (T_STRING) or variable (T_VARIABLE) or number (T_NUM_STRING) in /home/zaidfa/public_html/nadwa/func/menu.php(385) : eval()'d code on line 6

Parse error: syntax error, unexpected '' (T_ENCAPSED_AND_WHITESPACE), expecting identifier (T_STRING) or variable (T_VARIABLE) or number (T_NUM_STRING) in /home/zaidfa/public_html/nadwa/func/menu.php(385) : eval()'d code on line 6

Parse error: syntax error, unexpected '' (T_ENCAPSED_AND_WHITESPACE), expecting identifier (T_STRING) or variable (T_VARIABLE) or number (T_NUM_STRING) in /home/zaidfa/public_html/nadwa/func/menu.php(385) : eval()'d code on line 6

Parse error: syntax error, unexpected '' (T_ENCAPSED_AND_WHITESPACE), expecting identifier (T_STRING) or variable (T_VARIABLE) or number (T_NUM_STRING) in /home/zaidfa/public_html/nadwa/func/menu.php(388) : eval()'d code on line 6
القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • أقسام الندوة
  • الـتسجيل
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
     

  •  
    مع الندوة
  • حي المغاربة في القدس
  • القدس تاريح وعمران
  • "وثيقة كامبل"*
  • اغتصاب فلسطين والنهج المقاوم
  • آلية التطوير البيئي في مدينة حمص
  • غزة تتوعدها محرقة صهيونية !
  • موضوع اللاجئين والمصير المنتظر
  • المؤتمر الوطني الفلسطيني للتمسك بالحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني
  • مستقبل القدس على ضوء التعديات الصهيونية
  • كلمة المشرف : تداعيات مؤتمر أنا بوليس ودور المثقفين الفلسطينيين والعرب
  • هدية بلون الحياة
  • ملتقى المثقفين الفلسطينين والعرب بدمشق
  • الأشجار والعرائش لا تنمو فوق أسطح مرائب الأبراج السكنية
  • مع المشرف
  • المقدمة

     
  • تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     


    ندوة المهندس رياض زيد » الأخبار » المحاضرات » الاستيطان الصهيوني و المقاومة للاحتلال » موضوع اللاجئين والمصير المنتظر


    طباعة الموضوع أخبر صديقك حفظ
    موضوع اللاجئين والمصير المنتظر
    الإثنين 23-06-2008 02:42 صباحا

    بدعوة من "فصائل الثورة الفلسطينية" في مخيم
    العائدين بحمص

    المشاريع التسووية المطروحة
    موضوع اللاجئين والمصير المنتظر

    محاضرة
    المهندس رياض زيد
    ضمن ورشة عمل

    قاعة الصاعقة ـ يوم الاثنين 19/5/2008 الساعة الثامنة مساء



    الكاتب: admin

    القراءات: 1279
    التعليقات: 0
    المشاركات: 158
    التسجيل: الخميس 21-08-2003
    مراسلة موقع

    بين عامي 1905-1907 دعا حزب المحافظين البريطاني سرا إلى مؤتمر يهدف إلى إيجاد
    آلية تحافظ فيها الدول الاستعمارية على سيطرتها على العالم . خرج المؤتمر
    بوثيقة أسموها وثيقة كامبل نسبة إلى رئيس الوزراء البريطاني يومئذ : هنري
    كامبل نبرمان .
    الوثيقة دعت فيما دعت إليه إلى إقامة دولة ليهود العالم على أرض فلسطين وأن
    على السكان العرب أن يغادروها باتجاه الأرض العربية الشاسعة ، وإبقاء شعوب
    المنطقة مفككة جاهلة ومتأخرة ومحاربة أي توجيه وحدوي فيها .
    ومنذ أيام قليلة ، وبعد مائة عام على وثيقة كامبل يقف بوش على منبر الكنيست
    يعلن بنبرة توارتية جلية : " .... بعد ستين سنة من الآن ستحتفل إسرائيل بـ 120
    سنة على قيامها وهذا سيكون للأبد ! "وتابع قائلا : "....  وإن تعرض أمن
    إسرائيل للعدوان ، ستتحول ملايينها السبع إلى ثلاثمائة وسبعة ملايين .. "
    إن بوش يكمل بخطابه هذا خطى أسلافه على نحو معلن ومطلق ! لقد قفز الغرب من قبل
    وبوش من بعد فوق الحقوق المشروعة لشعب عريق أصيل ، ينتمي إلى أمة لها حضارة
    وتاريخ إلى اختلاق حق وتاريخ وإحلال استيطان بديل .
    الغرب استخدم المعرفة والسلطة والقوة والعدوان وكل الآليات المفتوحة والمغلقة
    من أجل تحقيق أهدافه .
    أولاً : استباح الأرض الفلسطينية بملايين المستوطنين .
    ثانياً : وفر الغطاء الأممي الذي صادق عبر عصبة الأمم وهيئة الأمم فيما بعد
    على جملة القرارات والتوصيات التي أقامت دولة العصابات الصهيونية  ، وما يزال
    يرعى دورها العدواني .
    ثالثاً – استخدم مفهوم الحراك النسبي ( بمدلوله السياسي ) لمواجهة الثورات
    والانتفاضات بأنماط متعددة ، أبرزها : طرح الحلول التسووية للدوران حول مطالب
    جماهير شعبنا وامتصاص غضبتها ، وهذا ما سأتناوله خلال الدقائق القليلة المتاحة
    بدءاً من البحث في المفهوم وضبط مصطلحه في الفكر الصهيوني وتطبيقاته الميدانية
    بمنزلة قوة مضافة إلى البطش والفعل.
    هناك تأييد يهودي صهيوني حول أطروحة قدمها الغرب من أجل إعادة غزوه للشرق ،
    تنطلق من مقدمة :
    إذا كانت فلسطين أرض الكتاب المقدس !
    والكتاب المقدس كتاب اليهود ..! 
    ففلسطين هي دولة اليهود .. !
    هذه الأطروحة أخذت مفهوم المطلق الصهيوني . نفذته العصابات الصهيونية خلال
    ثلاثين عاماً وكانت حصيلته بدعم غربي كامل ، كياناً صهيونياً دفع بالسكان
    العرب إلى الهجرة والرحيل عن أرض الوطن .  هذه الأطروحة كانت بحاجة إلى تعديل
    بعد نكبة 1948 حيث وجدت دولة الاستيطان الصهيوني نفسها تحكم مساحات لا قبل لها
    بالدفاع عنها فيما إذا نهضت مقاومة فيها .
    التعديل أطلقه بن غوريون بالقول : إن علينا أن نحارب لكن علينا أن ننتج حالة
    من الهدنة تسمح لنا أن نبني ، وبين كل مرحلتين (مرحلة حرب تتلوها مرحلة بناء)
    علينا أن نشغل عدونا بالمفاوضات وليكن الحديث عن المشاريع التسووية سبيلا إلى
    ذلك .
    هذا التعديل كان شكلا من مفهوم  الحراك النسبي في دائرة المطلق الصهيوني ولقد
    تابع القادة الصهيونيون من يمين ويسار التعامل مع هذا المفهوم بشكل نسبي مما
    أنتج مشاريع الحلول التسووية التي كبلت الأمة وفلسطين بالقيود .
    ومما يؤسف له : أن القيادة الفلسطينية تخلت عن حقل التأثير الخاص بها والذي
    أوجدته الثورة الفلسطينية في بدايات انطلاقها على أساس الثوابت القومية
    والوطنية ، وانساقت في سياق الحلول التسووية فقبلت القرارات الصادرة عن هيئات
    الشرعية والدولية التي تسيطر عليها الدول المستعمرة  , سالكة طريق التفاوض مع
    الأطراف الصهيونية وفي حقل التأثير الصهيوني الأمريكي ! متذرعة باختلال موازين
    القوى من جهة وأن الممكن لا يتأتى إلا من خلال الواقع الميداني ، والقوة على
    الأرض .
    ومنذ اوسلو أخذت القضية الفلسطينية تتجه إلى مربع مغلق ، فدولة الاستيطان
    الصهيوني تحولت إلى دولة اليهود وهذا ما أيده معظم قادة الغرب :  بوش ،
    وساركوزي ، بيرلسكوني وغيرهم .
    في إطار هذا المربع المغلق ، وضمن هذا السقف نتساءل :  لماذا تستمر هذه
    المفاوضات منذ عام 1993 وقبل ذلك تحت الأرض ؟  وهي لم توقف عدواناً ولا
    استيطاناً ، بل بالعكس من ذلك ، ففي جو اللقاءات الحميمية وتبادل المصالح
    النفعية بالغ الكيان الصهيوني في ابتلاع الأرض وارتكاب المذابح وإحكام الحصار
    وتحقيق التجويع .
    إذاً أين الممكن الذي يتفاوض عليه فريق السلطة ؟ وقد ابتلعت القضايا الأساسية
    وهي الاستيطان ، الحدود النهائية ، حق العودة ، القدس ، الموارد المائية تحت
    مسميات الحل النهائي . الممكن وهم كالسراب لأن المتسلط الصهيوني يتعامل معه
    على أساس الحراك النسبي ليصل في النهاية إلى المطلق الصهيوني !
    دولة صهيونية على ما نسبته 90% من المساحة التاريخية لفلسطين وتشكيلاً كاذباً
    لدولة مدعاة باسم فلسطين لا سيادة لها تشكل غيتو فلسطيني في عمق صهيوني جامح .
    لقد حدد بوش الهدف بكل وضوح بالبيان الذي أصدره البيت الأبيض في 2 تموز 2007 :

    "إن الأمر لا يتعلق بمؤتمر للسلام ولكن بلقاء من أجل إيجاد الوسائل الآيلة إلى
    بناء مؤسسات أساسية للفلسطينيين تتيح  لهم إدارة أنفسهم والاستحواذ على
    ديمقراطية : بالمعيار الأمريكي ! "
    وضمن هذا الإطار ، تحدث أولمرت أمام مؤتمر هرتسليا الثامن لهذا العام عن ضرورة
    مواصلة المفاوضات مع السلطة الفلسطينية لأنها أفضل قيادة يمكن أن تظل نتفاوض
    معها  !
    ولقد كان لبيرمان زعيم حركة إسرائيل بيتنا أكثر وضوحاً بقوله : إننا لا نعرض
    خطة سلام بل خطة أمن !
    نريد شريكا لحل قضية عرب فلسطين داخل حدود الدولة ، لأنهم ويشير في هذا إلى
    الفلسطينيين يزدادون كقنبلة ديمغرافية .
    ويجري الحديث عن خطط للتبادل في الأراضي بنسبة 1/1 تتخلص عبرها دولة الاستيطان
    الصهيوني من 200000عربي يسكنون قرى الجليل  :  أم الفحم وجوارها .
    تضاف هذه المساحات مع قطاع حالوسا بجوار غزة للدولة الفلسطينية الموعودة ،
    مقابل احتفاظ إسرائيل بكامل القدس والمستوطنات الكبرى .
    إذاً لم يكن للمفاوض الفلسطيني سقف يتفاوض عليه ، لذلك كان من الطبيعي أن يكون
    نتاج المفاوضات العبثية المستمرة سلسلة متصاعدة من التنازلات كان آخرها خارطة
    الطريق ، حيث عهد إلى السلطة مهام تفكيك المقاومة وتجريدها من السلاح مما أنتج
    حالة التشظي والانقسام في الساحة الفلسطينية .
    لم تتعلم قيادة التفاوض دروس النكبة  لاستخلاص العبر . القيادة الصهيونية
    ووراءها الشريك الوظيفي الأمريكي  عملت  على تطبيق ميداني أبرز دور" اطروحة
    الحراك النسبي" .في التعامل مع المشكلة الأخطر : وهي لجوء ما يقارب المليون
    عربي في أعقاب التدمير الشامل للقرى العربية والمذابح الجماعية التي ارتكبت في
    حق السكان المدنيين وقد تم ذلك وفق آليات متتالية .
    أولاً – كان على الغرب أن يجد مخرجاً لأعوانه من العرب ، بعد اتضاح دورهم في
    رسم خارطة دولة الاستيطان الصهيوني 1948ودفعهم إخوانهم للهجرة خارج وطنهم  ،
    فكان القرار 194 .
    ثانياً – بتوقيع اتفاقيات رودس المذلة عام 49 تنكرت إسرائيل للقرار المذكور
    معلنة موقفا جديداً يربط موضوع اللاجئين بالتسوية النهائية .
    ثالثاً – بقيام المملكة الأردنية الهاشمية 4 نيسان 1950 ، شطبت فلسطين من
    خارطة العالم فسارعت الشرعية الدولية ! إلى إصدار قرار في 2ك1 1950 لإقرار
    التوطين ودمج اللاجئين في حياة الشرق الأدنى والمنطقة .
    رابعاً – بعد توقيع ياسر عبد ربه لاتفاقية جنيف مع بيلن خريف 2003 استثمرت
    الإدارة الأمريكية ذلك التنازل ، بمطالبة السلطة الفلسطينية بإسقاط حق العودة
    إلى داخل الخط الأخضر وأن يقتصر حق العودة إلى الدولة الفلسطينية فحسب !  أحد
    الخيارات الخمس في الاتفاقية المذلة ، والواردة تحت عنوان : خيار مكان الإقامة
    .
    وبعد :
    نقف في ذكرى النكبة في مواجهة المشاهد التالية :
    إسرائيل تواصل العدوان
    وبوش ينتقل إلى الرياض وشرم الشيخ يخفف من انعكاسات خطابه أمام الكنيست
    الصهيوني وتأثيراته السلبية ، واعداً الأعوان بالعسل واللبن .
    يعد الملك عبد الله بالتعاون النووي لتوفير المياه بأسعار رخيصة ويعد مبارك
    بزيادة الدعم الأمريكي لمصر لتجاوز أزمة القمح والجوع التي تضرب القاع المصري
    .
    ويلتقي بعباس ليبدي انفطار قلبه لرؤية القدرات الفلسطينية تتبدد . وهل أبقت
    أمريكا والغرب ودولة الكيان الصهيوني على قدرات لدى الشعب الفلسطيني بعد
    الحصار والتجويع والعدوان ؟

    والمؤسف ان عباس لم يرفع صوته بالاحتجاج : إن ما يحدث هو فعل القذائف
    والصواريخ الأمريكية والآليات الأمريكية لإحكام الحصار الاقتصادي والمالي على
    أهلنا .
    ولم ينس الرئيس الأمريكي أن يصب جام غضبه على الإرهاب مهددا سوريا وإيران
    والمقاومة بأشد العقاب .
    وأن يلوح للأعوان : بالحلول التسووية وحلم تحقيق الدولة الفلسطينية قبل إنتهاء
    ولايته بشهور.

    في ظل هذه المشاهد فإن حل الصراع وفق الحلول التسووية وبمفهوم الممكن في الحقل
    الصهيوني الأمريكي الحالي أصبح مغلقاً ، لاسيما وأن معظم الانظمة العربية قد
    انساقت في مفهوم الشريك الصهيوني للسلام ولم تعد تتعامل مع كيان الصهيوني كعدو
    ، وتخلت عن الثوابت القومية والوطنية وتآكلت لديها مفاهيم الوطن والهوية وحق
    العودة .
    إن هذا الموقف المؤسف يضعفنا أمام الخيار الثاني ، وهو الخيار المقاوم وهو
    خيار صعب في ظل حالة الانقسام واختلال الموازين في الساحات كافة وتراجع الفعل
    في العمق العربي لكننا على الأرض نشهده كمعجزة .
    إننا نشهد إرادة الممانعة والصمود ، رغم الحصار والتجويع بهدف الإمساك بالراية
    وتسليمها للاجيال القادمة المتتابعة حتى التحرير .
    نشهد الأبناء والأحفاد في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في الداخل والشتات قد
    باتوا أكثر اعتزازاً بانتسابهم الوطني الفلسطيني وحرصاً على الشد على أيدي
    المقاومين ، ومتابعة المقاومة والصمود .
    الله والتاريخ والحاضر والمستقبل يسألنا :
    أن ننهي حالة الانقسام وأن نتحاور لإعادة الاعتبار إلى وحدتنا في ظل ثوابتنا
    القومية والوطنية ! ..
    نعيد ميثاقنا الوطني ، وبناء مؤسساتنا ومنظماتنا في إطار منظمة التحرير
    الفلسطينية كممثل شرعي وحيد لشعبنا تضم كل الفصائل الوطنية والقوى الإسلامية
    والفعاليات المستقلة على نحو متوازن .
    لقد احتضن القطر العربي السوري البدايات لهذه الحالة الجديدة المتمثلة ببعث
    روح المقاومة من جديد ، وجمع القوى والفعاليات وذلك باستضافته المؤتمر الوطني
    الفلسطيني على أرضه بدمشق .
    دعونا نكمل هذه الحوارات التي عكست التلاحم بين الثوابت ، والقوى الفاعلة ..

    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

    محرك البحث




    بحث متقدم

     
    روابط سريعة


     
    Powered by: Arab Portal v2.0 , Copyright© 2005