Parse error: syntax error, unexpected '' (T_ENCAPSED_AND_WHITESPACE), expecting identifier (T_STRING) or variable (T_VARIABLE) or number (T_NUM_STRING) in /home/zaidfa/public_html/nadwa/func/menu.php(385) : eval()'d code on line 6

Parse error: syntax error, unexpected '' (T_ENCAPSED_AND_WHITESPACE), expecting identifier (T_STRING) or variable (T_VARIABLE) or number (T_NUM_STRING) in /home/zaidfa/public_html/nadwa/func/menu.php(385) : eval()'d code on line 6

Parse error: syntax error, unexpected '' (T_ENCAPSED_AND_WHITESPACE), expecting identifier (T_STRING) or variable (T_VARIABLE) or number (T_NUM_STRING) in /home/zaidfa/public_html/nadwa/func/menu.php(385) : eval()'d code on line 6

Parse error: syntax error, unexpected '' (T_ENCAPSED_AND_WHITESPACE), expecting identifier (T_STRING) or variable (T_VARIABLE) or number (T_NUM_STRING) in /home/zaidfa/public_html/nadwa/func/menu.php(385) : eval()'d code on line 6

Parse error: syntax error, unexpected '' (T_ENCAPSED_AND_WHITESPACE), expecting identifier (T_STRING) or variable (T_VARIABLE) or number (T_NUM_STRING) in /home/zaidfa/public_html/nadwa/func/menu.php(385) : eval()'d code on line 6

Parse error: syntax error, unexpected '' (T_ENCAPSED_AND_WHITESPACE), expecting identifier (T_STRING) or variable (T_VARIABLE) or number (T_NUM_STRING) in /home/zaidfa/public_html/nadwa/func/menu.php(385) : eval()'d code on line 6

Parse error: syntax error, unexpected '' (T_ENCAPSED_AND_WHITESPACE), expecting identifier (T_STRING) or variable (T_VARIABLE) or number (T_NUM_STRING) in /home/zaidfa/public_html/nadwa/func/menu.php(385) : eval()'d code on line 6

Parse error: syntax error, unexpected '' (T_ENCAPSED_AND_WHITESPACE), expecting identifier (T_STRING) or variable (T_VARIABLE) or number (T_NUM_STRING) in /home/zaidfa/public_html/nadwa/func/menu.php(388) : eval()'d code on line 6
القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • أقسام الندوة
  • الـتسجيل
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
     

  •  
    مع الندوة
  • حي المغاربة في القدس
  • القدس تاريح وعمران
  • "وثيقة كامبل"*
  • اغتصاب فلسطين والنهج المقاوم
  • آلية التطوير البيئي في مدينة حمص
  • غزة تتوعدها محرقة صهيونية !
  • موضوع اللاجئين والمصير المنتظر
  • المؤتمر الوطني الفلسطيني للتمسك بالحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني
  • مستقبل القدس على ضوء التعديات الصهيونية
  • كلمة المشرف : تداعيات مؤتمر أنا بوليس ودور المثقفين الفلسطينيين والعرب
  • هدية بلون الحياة
  • ملتقى المثقفين الفلسطينين والعرب بدمشق
  • الأشجار والعرائش لا تنمو فوق أسطح مرائب الأبراج السكنية
  • مع المشرف
  • المقدمة

     
  • تسجيل الدخول

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     


    ندوة المهندس رياض زيد » الأخبار » عام » هدية بلون الحياة


    طباعة الموضوع أخبر صديقك حفظ
    هدية بلون الحياة
    الخميس 13-12-2007 04:51 صباحا

    لم يستطع الصديق الذي أخرجه الصهاينة المعتدون من وطنه،
    واقتلعوه من أرضه عام /1948/

    وهو طفل لايدرك من الحياة سوى أن شيئاً غريباً لايفهمه يحدث من
    حوله، حتى وجد نفسه مع أسرته وشعبه مرمياً في أرض الشتات،
    ينمو، ويترعرع ويحمل شهادة جامعية، وعمل وتقاعد، ومازالت
    الصورة الأولى لبداية طفولته تحتل مساحة ذاكرته التي جعلته
    واحداً من المهتمين بتاريخ الأرض الفلسطينية عامة، وقضية القدس
    خاصة .

    الكاتب: admin

    القراءات: 1148
    التعليقات: 0
    المشاركات: 158
    التسجيل: الخميس 21-08-2003
    مراسلة موقع

    نعم لم يستطع ذلك الرجل المخضرم الذي خبر الحياة واختبرته تصوّر الهدية التي
    ستصله من صديق فلسطيني تعرف إليه في احدى المناسبات في دمشق. تبادر الى ذهنه
    كل مايمكن أن يهدي صديق صديقه من ملبوس ومأكول ومشروب ومشموم، لذلك لم يعط
    الأمر أهمية ما، فالهدية لن تخرج عن زجاجة عطر أو ربطة عنق أنيقة، وكاد أن
    ينسى الأمر من أصله، حتى كان الاتصال الهاتفي الذي يخبر الصديق الدمشقي أنه
    وصل الى حمص لزيارته وتقديم الهدية الموعودة، وبعد استقبال الضيف وتقديم واجب
    الضيافة العربية، قدم الصديق الهدية التي لم تكن أكثر من زجاجة صغيرة بحجم
    الاصبع لم يكن بداخلها عطر أو بلسم بكل بساطة كانت محتويات الزجاجة حفنة من
    تراب ولكن أي تراب؟ ومامصدره وقيمته؟. إنها حفنة من تراب منطقة (الخلة)
    التابعة لقرية (يعبد) من قضاء (جنين )والتي استشهد على ترابها المناضل الشهيد
    الشيخ عز الدين القسام . ويخرج الرجل من واقعه، تحمله أوراق الذاكرة التي
    لاتنام الى أريج ذلك التراب الفلسطيني المضمخ بعبق الشهادة والذي لايمكن أن
    يكون مجرد حفنة من تراب عادي لاتاريخ له ولاقيمة ولاذاكرة ، إنه التراب المقدس
    الذي يعيش في وجدان كل فلسطيني منذ ماينوف على ستين عاماً ، دون أن يفقد أحدهم
    بريق أمل العودة للأرض،والتراب، وباب البيت القديم الذي مايزال حتى الآن يحتفظ
    بمفتاحه الكبير ذلك الرجل الفلسطيني الذي تجاوز الثمانين عاماً ، يجلس وحيداً
    في زاوية المقهى يصفن ، ويصمت ويتذكر وعندما يشعر بالضيق يخرج المفتاح من
    جيبه، يتأمله يحتضنه يقبله ثم يعيده حفنة من تراب معجون بدم واحد من شهداء
    القافلة الأولى للنضال ضد المعتدين الصهاينة، تعني الشيء الكثير ليس لصديقي
    الذي سيحتفظ بالهدية ويورثها لأبنائه وأحفاده بل لأنها رمز كبير لمعطيات كثيرة
    تشير الى أن الأرض مهما طال الفراق عنها، وامتدت سنوات الغربة عن حضنها، ستبقى
    في الذاكرة حياة تتجدد كل يوم على أيدي رجال المقاومة وأطفال الحجارة وأرحام
    النساء الفلسطينيات اللواتي لن تنضب أرحامهن، ولن تتوقف عن مد الشارع
    الفلسطيني المناضل بولادات جديدة تخرج من صلب هذا التراب الذي وصل منه حفنة
    بطعم الأمل، ولون الحياة تدل على أن شعباً يجعل تراب الوطن هدايا يتبادلونها
    شعب لايموت ولايندثر، لأن هذا التراب أكبر شهادة على حق الفلسطينيين بأرضهم
    مهما حاول الصهاينة أن يشوهوا وجه الأرض ، ويغيروا معالمها، ويزوّروا تاريخها
    ويعبثوا بجغرافيتها ، ويجرفوا ترابها، لأن كل ذرة منه مغروسة في قلب كل
    فلسطيني هجّر من أرضه ولأن في حضنه ينام آلاف الشهداء الذين ينتظرون قيامة
    الأرض، إن هذه الحفنة من التراب الفلسطيني من الممكن أن يراها بعض الناس عادية
    لاتستحق هذا الاهتمام وقد فاتهم أنها صرخة حق مدوية في وجوه من اغتصب الأرض،
    وشرد الأهل وغرس فيها أجساماً غريبة من شذاذ الآفاق بغطاء أمبريالي استعماري
    ليجعل من فلسطين ممراً لمخططاته الاستعمارية والاستيطانية .

    إن الهدية التي تمثل تراب فلسطين والتي لاتزال رائحة الشهادة تعبق منها تتجاوز
    مفهوم الهوية العادية وتنقلب الى رمز كبير دائم التطلع الى المستقبل الذي لابد
    أن ينتصر للحق والعدالة . فاهنأ ياصديقي بهديتك واحتفظ بها للذاكرة والتاريخ
    فإنها حياة لاتتوقف، واعتبرها فأل خير يبشرك بالعودة المنتظرة .‏

    بقلم : غازي التدمري

    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

    محرك البحث




    بحث متقدم

     
    روابط سريعة


     
    Powered by: Arab Portal v2.0 , Copyright© 2005